
افتتح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أمس مؤتمر الشراكة بين القطاعين العام والخاص - مجموعة أصدقاء باكستان الديمقراطية بحضور بولينيتش أرينيتش وزير الدولة نائب رئيس وزراء جمهورية تركيا ومحمود شاه محمود قريشي وزير الخارجية الباكستاني وممثلي الدول المشاركة اعضاء المجموعة البالغ عددها 23 دولة .
كما حضر المؤتمر مسؤولون في هيئة الاستثمار الباكستانية وعدد من الفعاليات الاقتصادية التركية ومسؤولون في عدد من الدوائر الإماراتية وفعاليات اقتصادية واستثمارية .
ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد في كلمة له في الافتتاح بالمشاركين شاكرا تلبية الدعوة ومتمنيا لهذا الاجتماع كل التوفيق والنجاح .
قال سموه ان دولة الإمارات تولي أهمية بالغة لانجاح هذا الحدث المهم وهذا لن يتحقق إلا بتوافر جهودكم جميعاً، وأكد أن نجاح المؤتمر سيعزز ويدعم الثقة في باكستان البلد الذي عانى وضحى ولايزال يعاني من تحديات واجهتها القيادة الباكستانية رئيساً وحكومة بكل قوة واصرار وبتكاتف الشعب الباكستاني .
وأكد سموه أن هذا الاجتماع الذي ترأسه الإمارات وباكستان يمثل مرحلة مهمة في انطلاقة مجموعة أصدقاء باكستان، معرباً عن أمله في أن تلعب هذه المجموعة دوراً رئيسياً في نجاح المبادرة .
وأشار سموه إلى استضافة الإمارات اجتماع كبار المسؤولين لمجموعة اصدقاء باكستان في شهر نوفمبر من العام .2008 . واجتماع خبراء المجموعة في ابريل 2009 اضافة إلى تعهدها في مؤتمر المانحين في طوكيو بمبلغ 300 مليون دولار .
وأضاف سمو الشيخ عبدالله بن زايد ان استضافة الإمارات لهذا الحدث المهم الذي يعتبر الاول من نوعه في المنطقة يأتي تأكيدا لحرص الدولة على دعم جهود التنمية والاستقرار في باكستان باعتبارها تمثل عمقا استراتيجيا لأمن واستقرار المنطقة .
وأوضح سموه أن الإمارات تؤكد أهمية هذا الاجتماع من أجل تحقيق الاهداف المرجوة منه وصولا إلى ايجاد شراكة طويلة الأمد بين القطاعين العام والخاص لكي تكون منطلقا لدعم جهود التنمية وإعادة الاعمار في باكستان .
وقال سموه “اننا نتطلع دوماً إلى مساهمة القطاع الخاص في المشاركة بتحمل المسؤولية مع حكومات الدول الأعضاء في مجموعة أصدقاء باكستان” .
لافتاً إلى أهمية الدور الذي يضطلع به القطاع الخاص الباكستاني سواء في باكستان أو خارجها . . لذا فإن إقامة جسور من التعاون والشراكة مع نظرائهم في الدول الاعضاء في المجموعة أصبحت ضرورة ملحة بما يخدم الاستقرار والتنمية في باكستان ويعود بالنفع على القطاع الخاص .
يشار إلى أن الاجتماع يأتي بدعوة من دولة الإمارات ومساهمة منها في دعم قطاعات التنمية في باكستان .
ويهدف المؤتمر - الذي يعد الاول من نوعه في المنطقة والمنبثق عن مجموعة أصدقاء باكستان - إلى تعزيز وتشجيع دور الشراكة بين القطاعين العام والخاص لمساعدة باكستان على تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية والذي يهدف إلى تشجيع القطاع الخاص في الدول الاعضاء في مجموعة أصدقاء باكستان والبالغ عددها 23 دولة وذلك للاستثمار في باكستان خاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والزراعة والصحة والتعليم .
وألقى مخدوم شاه محمود قريشي وزير خارجية جمهورية باكستان الاسلامية كلمة أعرب فيها عن شكره لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لرعايته هذا المؤتمر، مشيراً إلى ان سموه وجه الدعوة لاستضافة الإمارات المؤتمر خلال الاجتماع الوزاري الثاني لاصدقاء الديمقراطية الباكستانية وهو ما يعكس العلاقات الوطيدة بين بلدينا في كل المجالات والقائمة على الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة، مشيرا الى أن دولة الإمارات تعد ثاني أكبر الشركاء التجاريين وثاني أكبر مصدر للاستثمار والتحويلات المالية الاجنبية ويعمل بها حوالي 800 الف باكستاني يساهمون بفعالية في تطورها .
وأوضح أن دبي تعد الانسب لاقامة هذا المؤتمر باعتبارها مركزاً اقتصادياً وتجارياً مهماً، منوها إلى أن مؤتمر مجموعة اصدقاء باكستان الديمقراطية عقد دورته الاولى في نيويورك في سبتمبر من عام 2008 وقال ان المجموعة تضم 20 دولة و6 منظمات متعددة ساهمت في مساعدة باكستان لكي تنتصر على الارهاب والارهابيين والعواقب غير المرجوة والتركة المثقلة بالصراع الطويل في افغانستان .
من جهتها أكدت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية في كلمتها خلال الجلسة الختامية لمؤتمر الشراكة بين القطاعين العام والخاص - مجموعة أصدقاء باكستان الذي عقد في دبي، ، ان الامارات تدعم بشكل كامل حكومة باكستان وشعبها لتعزيز التنمية والاستقرار .
وأكد المشاركون في مؤتمر الشراكة بين القطاعين العام والخاص - مجموعة أصدقاء باكستان الديمقراطية، أن هذا النهج القائم على مشاركة القطاعين العام والخاص لإنجاح المشاريع ينطوي على إمكانات هائلة، مشددين على دور قطاع الشركات في الانخراط بعمق لإقامة شراكات متبادلة في المنفعة .
واتفق المشاركون في بيان ختامي على عقد اجتماعات لمتابعة واستعراض إنجازات مجموعة أصدقاء باكستان الديمقراطية في مجال الشراكة بين القطاعين العام والخاص .
وأعرب المشاركون ووزير خارجية باكستان عن شكرهم لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وحكومة الإمارات لاستضافة المؤتمر واتخاذ ترتيبات ممتازة .وقد شارك في هذا اللقاء كلا من سعادة سعيد علي خماس رئيس الاتحاد بالانابة وسعادة عبد الله سلطان عبد الله الامين العام لاتحاد الغرف