
شارك اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة في المعرض الصيني لسلع الواردات والصادرات كانتون 107 ضمن وفد الدولة الذي يتكون من 150 شخصا يمثلون القطاعات الجارية والاستثمارية والصناعيية برئاسة معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية خلال الفترة من 15 إبريل إلى 5 مايو. ومثل الاتحاد سعادة شاهين علي شاهين الامين العام المساعد.
وضم وفد الإمارات إلى المعرض مسؤولين من وزارة التجارة الخارجية وجهات حكومية اتحادية ومحلية و رجال أعمال من القطاعات التجارية والصناعية والخدمية والاستثمارية والمهتمين بتطوير أنشطتهم التجارية وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة .
وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي على أهمية المشاركة الإماراتية في معرض كانتون الصيني نظرا للفرص التجارية والاستثمارية المتنوعة والمتعددة للتعاون بين البلدين و فرص الترويج المتطورة المتاحة لسوق الإمارات والمنتجات والصادرات الوطنية في هذا المعرض الذي يصنف ضمن المعارض التجارية العالمية المتقدمة.
وأوضحت معاليها أن وزارة التجارة الخارجية تحرص على المشاركة في المعارض العالمية المتطورة والتواجد في الأسواق التجارية والاستثمارية العالمية المميزة لتعزيز حضور المنتجات الإماراتية في الأسواق العالمية وزيادة فرص تصديرها والترويج المتقدم للفرص الاستثمارية المتطورة القائمة في سوق الإمارات لزيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بما يساهم في تعزيز المكانة التجارية العالمية المتقدمة للإمارات و تطوير العلاقات التجارية و الاقتصادية مع العالم خاصة مع الشركاء التجاريين .

وأشارت معاليها إلى الجهود المتطورة والممارسات التنافسية التي تنتهجها وزارة التجارة الخارجية لتعزيز إستراتيجية الدولة في التنويع الاقتصادي وتطوير المكانة التجارية للدولة وتنمية وإبراز القدرات الإنتاجية والتنافسية للقطاع التجاري والصناعي والاستثماري وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة .. موضحة أن الوزارة تعتمد الأساليب الاحترافية والممارسات الأكثر تطورا لتطبيق سياسات الترويج التجاري للإمارات والمنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة .
وأكدت معاليها أن المشاركة الواسعة لوفد الإمارات في المعرض الصيني دليل حرص على تعزيز علاقات الشراكة الإستراتيجية مع الصين وإبراز النهضة الاقتصادية والتجارية التي وصلتها الإمارات في سوق اقتصادي وتجاري عالمي مهم والترويج عن الفرص الاستثمارية بالدولة أمام فعاليات تجارية واستثمارية عالمية كبيرة.. مشيرة إلى أن الصين تعد الشريك التجاري الثاني للإمارات بقيمة تبادل بلغت 5 .18 مليار دولار بوزن نسبي 6 .8 في المائة من إجمالي التجارة الخارجية للإمارات.
واجرت معاليها على هامش مشاركتها بالمعرض مباحثات مع المسؤولين الصينيين لمناقشة العلاقات الثنائية و زيادة المبادلات التجارية بين البلدين ودفع التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك في كافة المجالات. كما ستقوم معاليها بجولات وزيارات لبعض الشركات الصينية لحثها وتشجيعها على الاستثمار في أسواق الإمارات والاستفادة من المقومات الاقتصادية في الإمارات والفرص المتنوعة في المجالات كافة خاصة القطاعات غير النفطية.
وقامت الجهات الصينية المنظمة للمعرض بتوزيع الفعاليات والعروض على ثلاث فترات تم توزيعها حسب الاهتمامات والنشاطات حيث حددت الفترة الأولى الممتدة من 14- 22 إبريل على الشركات المختصة بالسلع الالكترونية والمعدات الكهربائية المنزلية والمعدات الثقيلة والأدوات وقطع الغيار ومواد البناء ومعدات الإضاءة والمنتجات الكيماوية والكومبيوتر والاتصال والأدوات الصحية والدراجات والسيارات والأدوات الحديدية والمعدنية، فيما حددت الفترة الثانية الممتدة من 22-30 إبريل على السلع الاستهلاكية والهدايا والديكورات المنزلية وأدوات التجميل والساعات والنظارات وألعاب الأطفال وأدوات المطبخ وأدوات الحدائق والخزفيات والفخاريات والأدوات الصحية والمنتجات الحديدية والحجرية، في حين حددت الفترة الثالثة الممتدة من 30 إبريل وحتى 7 مايو على الشركات المختصة بالمنسوجات والملابس والأحذية والسلع المكتبية والحقائب ومنتجات التسلية والأدوية ومنتجات الوقاية الصحية والأدوات الرياضية والسجاد والمصنوعات الجلدية وإكسسوارات الملابس والمعدات الطبية ومنتجات الأغذية .

يذكر أن قيمة صادرات الإمارات غير النفطية للصين بلغت حوالي 143 ر1 مليار دولار منها 267 مليون دولار صادرات غير نفطية و876 مليون دولار إعادة تصدير لتحتل الصين المرتبة/ 12/ ضمن الدول المعاد التصدير إليها من الإمارات فيما بلغت الواردات من السلع الصينية حوالي 4 .17 مليار دولار .
ويرتبط البلدان بالعديد من اتفاقيات التعاون منها اتفاقيتا تشجيع وحماية الاستثمارات و تجنب الازدواج الضريبي والتهرب من ضرائب الدخل عام 1993 فيما عقد مفاوضون من مجلس التعاون الخليجي والصين خمس جولات تفاوضية للتوصل إلى اتفاقية تجارة حرة بين الطرفين كان آخرها خلال شهر يونيو 2009 إذ تمت مناقشة موضوعات تجارة السلع و قواعد المنشأ والتجارة في الخدمات وتسوية المنازعات.
لبنى القاسمي تزور محطة بروج اللوجستية في مقاطقة غوانزو الصينية
قامت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية بزيارة لمقر المحطة اللوجستية المتطورة لشركة أبو ظبي للدائن البلاستيكية " بروج " في مقاطقة غوانزو وذلك على هامش زيارتها الحالية للصين.
رافق معاليها في الزيارة سعادة عبد الله احمد آل صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية وسعادة راشد سعود الشامسي رئيس مجلس إدارة شركة بروج وسعادة عبيد سعيد الظاهري نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الدولية في شركة بروج ومدير عام محطات بروج في الصين وعدد من مسؤولي الشركة في أبو ظبي والصين.
وشهدت معالي الشيخة لبنى القاسمي خلال الزيارة إرسال أول شحنة من إنتاج المصنع من المحطة اللوجستية لبروج من اللدائن البلاستيكية لعميل صيني فيما قام مسؤولو المحطة بتقديم عرض توضيحي حول محطة بروج في غوانزو والمحطات الأخرى في الصين والتطورات الإنتاجية والتصنيعية والخطط التوسعية المتوسطة والبعيدة لشركة بروج تلاه جولة في أرجاء المحطة اطلعت خلالها على عمليات الإنتاج والتعبئة والتغليب والتخرين التي تنفذها المحطة بتجهيزات حديثة وتقنيات متطورة تعد الأحدث والأكثر تطورا في صناعة اللدائن البلاستيكية في العالم.
وأبدت معاليها الإعجاب بالقدرات التصنيعية المتطورة لشركة بروج ومحطتها اللوجستية في مقاطعة غوانزو حيث تنتج المحطة 250 ألف طن سنويا من اللدائن البلاستيكية من مواد البولي إيثيلين والبولي بروبلين فيما تبلغ طاقة التعبئة للتجهيزات والمعدات الآلية الموجودة 1600 كيس في الساعة سعة 25 كيلو غراما وذلك بشكل آلي والكتروني دقيق يعزز عنصري التناغم والسلاسة بين جميع مراحل الإنتاج والتعبئة والتخزين والتصدير الأمر الذي يؤكد على التناقصية العالية والعالمية لشركة بروج .
وأكدت معاليها أن شركة بروج تعد مثالا على الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الشركات في الإمارات والقدرات التصنيعية والتنافسية العالية لها وقدرتها على منافسة الشركات العالمية الأكثر تطورا..

وقالت " إننا نفخر أن تحمل منتجات شركة بروج " صنع في الإمارات " بما يؤكد الجودة العالية والتنافسية للمنتجات الإماراتية والتي تتغلب في أحيان كثيرة على منتجات عالمية مماثلة.
بدوره عبر سعادة راشد سعود الشامسي عن سروره بزيارة معالي الشيخة لبنى القاسمي للمحطة اللوجستية لشركة بروج في مقاطعة غوانزو الصينية وحضور أول شحنة تصديرية من المحطة .
وأوضح أن الطاقة الإنتاجية للمحطة اللوجستية لبروج في مقاطعة غوانزو تبلغ 250 ألف طن سنويا من اللدائن البلاستيكية ً من مواد البولي إيثيلين والبولي بروبلين ذات القيمة المضافة لعملاء الشركة في المنطقة.
وأضاف أن بروج تعمل على توسيع المحطة اللوجستية في مقاطعة غوانزو لاستيعاب طاقة مشروع " بروج 3 " بحيث تصل القدرة الإنتاجية لمحطاتها ومصانعها في الصين عام 2012 إلى أكثر من 600 ألف طن وذلك ضمن مشروع " بروج 2 " فيما من المقرر أن تصل إلى 4 ر1 مليون طن ضمن مشروع " بروج 3 " مشيرا إلى أن بروج تخطط لبناء مصنع لإنتاج تطبيقات المركبات والسيارات .
وأكد أن امتلاك بروج لمحطات لوجستية جديدة بالإضافة إلى منشآت تصنيعية حديثة في الصين من شأنه أن يعزز مكانة الشركة كمزوّد كبير في أسواق التعبئة والتغليف وقطع السيارات فضلا ً عن مركزها القوي في أسواق الأنابيب والمواسير والبنى التحتية.
وقال إنه انطلاقا من قوة الاقتصاد الصيني والذي يتوقع أن يصبح قريبا أكبر سوق استهلاكية لمنتجات البولي أوليفين على مستوى العالم فإن " بروج" ستستمر في زيادة استثماراتها في الصين ودعم نمو السوق فيها مشيرا إلى أن "بروج" تتواجد في بكين وشنغهاي وغوانزو وهونغ كونغ مما يعزز فرصة امتلاك مقومات أفضل لتلبية احتياجات السوق الصينية.
ولفت سعادته إلى ان شركة "بروج " أنشأت خلال شهر يناير من العام الجاري شركة "بروج جوانغزو للمبيعات والتسويق المحدودة" للارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها وتعزيز ودعم نموها في الصين كمرحلة ثانية لعمليات التوسعة التي تقوم بها الشركة ويعكس التزامها المتواصل تجاه الصين.
وتعمل بروج وهي مشروع مشترك بين شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" وشركة بورياليس المتخصصة على توفير الحلول الكيماوية والبلاستيكية المبتكرة حيث تستهدف "بروج" رفع القدرة الإنتاجية الحالية لمصنعها في أبو ظبي بمعدل ثلاثة أضعاف في عام 2010 لتصل إلى مليوني طن سنويا وإضافة مادة البولي بروبلين إلى قائمة منتجاتها.
كما شرعت بروج العام الحالي في اطار تعزيز عروضها من البولي بروبلين والبولي ايثيلين المصنعة وفق تقنية بورستار في عمليات توسعة إضافية لمجمع الشركة في أبو ظبي لرفع إجمالي الطاقة الإنتاجية إلى 5ر4 مليون طن سنويا.
وسيتضمن المشروع الذي من المقرر الانتهاء منه بنهاية 2013 إنتاج البولي إيثيلين منخفض الكثافة لتلبية الاحتياجات المحددة لأسواق الأنابيب والمواسير والأسلاك وكابلات الطاقة التي تشهد نموا متسارعا.
بدوره عبر سعادة راشد سعود الشامسي عن سروره بزيارة معالي الشيخة لبنى القاسمي للمحطة اللوجستية لشركة بروج في مقاطعة غوانزو الصينية وحضور أول شحنة تصديرية من المحطة .

وأوضح أن الطاقة الإنتاجية للمحطة اللوجستية لبروج في مقاطعة غوانزو تبلغ 250 ألف طن سنويا من اللدائن البلاستيكية ً من مواد البولي إيثيلين والبولي بروبلين ذات القيمة المضافة لعملاء الشركة في المنطقة.
وأضاف أن بروج تعمل على توسيع المحطة اللوجستية في مقاطعة غوانزو لاستيعاب طاقة مشروع " بروج 3 " بحيث تصل القدرة الإنتاجية لمحطاتها ومصانعها في الصين عام 2012 إلى أكثر من 600 ألف طن وذلك ضمن مشروع " بروج 2 " فيما من المقرر أن تصل إلى 4 ر1 مليون طن ضمن مشروع " بروج 3 " مشيرا إلى أن بروج تخطط لبناء مصنع لإنتاج تطبيقات المركبات والسيارات .
وأكد أن امتلاك بروج لمحطات لوجستية جديدة بالإضافة إلى منشآت تصنيعية حديثة في الصين من شأنه أن يعزز مكانة الشركة كمزوّد كبير في أسواق التعبئة والتغليف وقطع السيارات فضلا ً عن مركزها القوي في أسواق الأنابيب والمواسير والبنى التحتية.
وقال إنه انطلاقا من قوة الاقتصاد الصيني والذي يتوقع أن يصبح قريبا أكبر سوق استهلاكية لمنتجات البولي أوليفين على مستوى العالم فإن " بروج" ستستمر في زيادة استثماراتها في الصين ودعم نمو السوق فيها مشيرا إلى أن "بروج" تتواجد في بكين وشنغهاي وغوانزو وهونغ كونغ مما يعزز فرصة امتلاك مقومات أفضل لتلبية احتياجات السوق الصينية.
ولفت سعادته إلى ان شركة "بروج " أنشأت خلال شهر يناير من العام الجاري شركة "بروج جو

انغزو للمبيعات والتسويق المحدودة" للارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها وتعزيز ودعم نموها في الصين كمرحلة ثانية لعمليات التوسعة التي تقوم بها الشركة ويعكس التزامها المتواصل تجاه الصين.
وتعمل بروج وهي مشروع مشترك بين شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" وشركة بورياليس المتخصصة على توفير الحلول الكيماوية والبلاستيكية المبتكرة حيث تستهدف "بروج" رفع القدرة الإنتاجية الحالية لمصنعها في أبو ظبي بمعدل ثلاثة أضعاف في عام 2010 لتصل إلى مليوني طن سنويا وإضافة مادة البولي بروبلين إلى قائمة منتجاتها.
كما شرعت بروج العام الحالي في اطار تعزيز عروضها من البولي بروبلين والبولي ايثيلين المصنعة وفق تقنية بورستار في عمليات توسعة إضافية لمجمع الشركة في أبو ظبي لرفع إجمالي الطاقة الإنتاجية إلى 5ر4 مليون طن سنويا.
وسيتضمن المشروع الذي من المقرر الانتهاء منه بنهاية 2013 إنتاج البولي إيثيلين منخفض الكثافة لتلبية الاحتياجات المحددة لأسواق الأنابيب والمواسير والأسلاك وكابلات الطاقة التي تشهد نموا متسارعا.
لبنى القاسمي تزور مقر شركة هاواوي الصينية للإتصالات
زارت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية مقر مقر شركة "هاواوي " للاتصالات في مدينة تشنزن الصينية والتي تتواجد بقوة في سوق الاتصالات الإماراتي وقدمت الرعاية للمشاركة الإماراتية في معرض كانتون المقام حاليا في مدينة غوانزو الصينية.
حضر الزيارة سعادة عبد الله أحمد آل صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية وأعضاء اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة المرافقين لمعالي وزيرة التجارة الخارجية.
واستمعت معاليها من نائب رئيس هاواوي "هان جونجيه" ومسؤو

لي الشركة خلال جولتها في أقسام الشركة المختلفة إلى شرح مفصل عن خطط الشركة واستراتيجيها وأحدث التجهيزات والتقنيات المستخدمة في عالم الاتصالات والخدمات التي تقدمها وتعاملاتها في جميع أنحاء العالم ومنها في سوق الإمارات حيث تتعاون مع مؤسسة الإمارات للاتصالات وشركة دو في تقديم الخدمات الحديثة في الهواتف المتحركة ومنها خدمات الجيل الرابع في الهواتف المتحركة مع اتصالات.
كما زارت معاليها مركز التشغيل الرئيس لشبكة هاواوي للاتصالات والمركز اللوجستي للشركة حيث تعتمد الشركة على الروبورتات في عمليات المناولة والتخزين بالإضافة إلى مراكز التدريب حيث تمتلك العديد من المراكز المتخصصة.
ودعت معالي الشيخة لبنى القاسمي شركة هاواوي للاتصالات في ختام الجولة الى تعزيز تواجدها في سوق الإمارات وتنمية شراكتها مع شركتي الاتصالات الإماراتية وتطوير استثماراتها في مجال الأبحاث وتكنولوجيا الاتصالات والتقنيات اللازمة لدعم قطاعات الصناعة والطاقة المتجددة وغيرها من القطاعات غير النفطية التي تركز عليها الإمارات حاليا ضمن استراتيجيه التنويع الاقتصادي.
وأوضحت معاليها أن الإمارات تتمتع بمناخ استثماري مميز وبيئة عمل مثالية وفرص متنوعة ومتعددة في مختلف المجالات التقنية والتكنولوجية ..مشيرة إلى التقدم الهائل الذي حققته الإمارات في مجال انتشارالهواتف المتحركة والثابتة والانترنت حتى أصبحت ضمن أكثر دول العالم تقدما في هذا المجال.
وأشارت إلى أهمية التركيز على تبادل الخبرات وتوسيع قاعدة الفرص التدريبية أمام الكوادر والطلبة الإماراتيين للاستفادة من التقنيات والخبرات الصينية.
من جانبه أكد نائب رئيس هاواوي اهتمام شركته والشركات الصينية بسوق الإمارات ومناخها الاستثماري الجاذب ..مشيرا إلى أن علاقة الشراكة بين هاواوي واتصالات قائمة منذ حوالي 20 عاما فيما تعزز شراكتها مع شركة دو في مجالات عديدة.
وأوضح أن شركته تدرس حاليا فرص توسيع استثماراتها في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خاصة في ظل استمرار نمو سوق الإمارات وشركاتها العاملة في مجال الاتصالات والمعلوماتية.ولفت إلى أن شركته تخدم في مجال الاتصالات حاليا أكثر من مليار شخص في العالم.
وأقامت شركة هاواوي في نهاية الجولة مأدبة عشاء على شرف معالي الشيخة لبنى القاسمي والوفد المرافق حضرها مسؤولون من وزارة التجارة الصينية.